
"الجمال رمز الخير الأخلاقي ."
كانط
تختلف أسئلتنا، ويختلف ما نبحث عنه. نقرأ لنفهم أنفسنا والناس والعالم، ولنكتشف تجارب لم نعشها وأفكارًا لم تخطر لنا.
ونقرأ لمتعة الحكاية، أو لجمال اللغة، أو لفضول يوقظه فينا كتاب.
نأمل أن نملك مهارة طرح الأسئلة الصحيحة، وإبداع من يعرفون الإجابة، وأن نجد طرقًا جديدة لنقل القصص والأفكار من أنحاء العالم.


مفارقة الوفرة
نعيش مفارقة الوفرة: تكثر الكتب، ولا يصبح الاختيار أسهل بالضرورة.
وقد يقف القارئ أمام الرف حائرًا: ماذا يقرأ، ومن أين يبدأ، وما الذي يناسبه؟ فيشتري كتبًا كثيرة تستقر في مكتبته، ولا يقرأ منها إلا القليل.
وقد يَعِد عنوانٌ بأكثر مما في داخله.
لذلك ننظر إلى ما يقدّمه الكتاب، وإلى الأفكار والقيم التي يحملها، وما يتطلّبه من معرفة سابقة، ومدى ملاءمته لعمر قارئه. ونرى أن العناية باللغة والترجمة والتحرير والتصميم والطباعة جزء من الوفاء بحق النص وقارئه.
صنعة الكتاب
ننقّب عن الكتّاب والكتب الجديرة بالنشر. لسنا معنيين بكثرة العناوين، بل بجودة ما ننشر، ونعمل على كل نص حتى نرضى عنه.
نعتني بالترجمة والتحرير والتصميم والطباعة، حتى أدقّ تفاصيل الورق والألوان والتجليد.
فالنشر عندنا صقل المخطوطة حتى تقترب من الكمال.
نسعى إلى الإبداع والابتكار والتفرّد، وإلى تصميم كتب تبقى قيمتها مع مرور الزمن.


نسمّي رحلتنا مغامرة لأننا لا نعرف كل ما سنجده فيها. قد نكتشف كتابًا يغيّرنا، أو فكرة تفتح لنا بابًا، أو جمالًا في مكان لم نتوقعه.
وما نتعلّمه في الطريق يوجّه اختياراتنا، ويقودنا إلى كتب أخرى وأسئلة أخرى.
نبدأ بما نحب أن نقرأه نحن، وندعوكم إلى مشاركتنا؛ نقرأ ونتعلّم، ونطلب الجمال الذي يستحق أن يبقى.
وهذه هي المغامرة التي نعنيها.
الشركاء
لا نعمل وحدنا. خلف كل كتاب أناسٌ يضيف كلٌّ منهم خبرته وعنايته، ولهم علينا الوفاء والشكر.
نبني علاقاتنا على الثقة والاحترام والوفاء بالالتزامات، ونحرص على أن تستمر وتتطوّر مع ما ننجزه معًا.
ونرى في الكتّاب والناشرين والمترجمين والمحررين والمصممين والحرفيين حول العالم مجتمعًا يتجاوز الحدود، تجمعه الرغبة في أن تصل القصص والأفكار إلى قرّاء جدد.


